السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )

265

ترجمه و شرح بداية الحكمة ( فارسى )

الفصل الأوّل [ الوجود فى نفسه و الوجود فى غيره ] و من الوجود : ما هو فى غيره ، و منه : خلافه ؛ و ذلك أنّا إذا اعتبرنا القضايا الصّادقة ، كقولنا : « الانسان ضاحك » وجدنا فيها وراء الموضوع و المحمول أمرا آخر به يرتبط و يتّصل بعضهما إلى بعض ، ليس يوجد إذا اعتبر الموضوع وحده ، و لا المحمول وحده ، و لا إذا اعتبر كلّ منهما مع غير الاخر ، فله وجود ؛ ثمّ إنّ وجوده ليس ثالثا لهما ، واقعا بينهما ، مستقلّا عنهما ؛ و إلّا احتاج إلى رابطين آخرين يربطانه بالطرفين ، فكان المفروض ثلاثة خمسة ، ثمّ الخمسة تسعة ، و هلمّ جرّا ؛ و هو باطل . فوجوده قائم بالطرفين ، موجود فيهما ، غير خارج منهما و لا مستقل بوجه عنهما ، لا معنى له مستقلا بالمفهوميّة ؛ و نسمّيه : « الوجود الرابط » و ما كان بخلافه ؛ كوجود الموضوع و المحمول ، و هو الّذى له معنى مستقل بالمفهوميّة نسميّه : « الوجود المحمولىّ » و « الوجود المستقلّ » ؛ فاذن الوجود منقسم إلى « مستقلّ » و « رابط » و هو المطلوب . 1 . وجود مستقل و رابط وجود بر دو قسم است : وجودى كه موجوديت و تحققش در غير خودش است و وجودى كه تحققش در غير خودش نيست . توضيح اين‌كه : اگر يك